تجيكم السالفة

طيرتني من شدة الغضب

مرة صار لي موقف لين ألحين ما أنساه .. من فتره ليست بالقريبة ولا بالبعيدة كنا في لندن أنا وأهلي وحنا ماشين في شارع أكسفورد .. تخبرون أكسفورد مره زحمة وناس وأمم .. وعالم مش فاضية لحد

فجأة شفت وحده قدامي أنا أعرفها بس بالأسم وأظن هي تعرفني بس بالاسم يعني ما بيننا أي إتصال ولا قد صار بيننا أي حديث .. بس هي تعرف وحده أعرفها معرفه بسيطه وعشان كذا أنا أعرف اسمها وهي تعرف اسمي ..

المهم .. فجأة لقيتها قدامي وجه لوجه وأطلقت زفره من خشمها كأنه خوار ثور هائج .. مير حسيت كأني قاتله لها قتيل وفي منتهى الغضب التفتت ومشت وهي غضبانه

إلين اليوم أنا مدري ليه هي تصرفت هالتصرف ولا سألت عن الموضوع ولا شي..

بس فيني استغراب من تصرفها ..

تتوقعون هي تصرفت هالتصرف ليه؟؟؟

مقالات ذات صلة

4 تعليقات

  1. ههههههههههههههههه الصورة اللي انتي مختارتها للموضوع خرافية&) بسً ما اقول الا كثرت الأسباب والوقاحة وحدة ،،، هذا مما لا شك فيه،،،يعني هي وقحة بالمختصر،،الله لا يضيق علينا بس كان زفرت عند اي شجرة عشان يكون فيه تبادل بينها وبين الشجرة في الأكسجين وثاني أكسيد الكربون يعني على قولتهم حج وقضيان حاجة ؛) وخلت عنها تستاثم في خلق الله !!ضاقت عاد تزفر في لندن؟!!!! 

    1. وإنتي صادقه .. إيه والله ضاقت عليها تزفر في لندن هههههههههههه .. من جد حسيت كأنها اللي في الصوره .. من كثر ماهي غضبانه .. مير حسيت كنها صاطرتني مو زافره من كثر ماهي مأتشه مره