تجيكم السالفة

ميسي “مشروع” وليس أعجوبة

يسولف علينا مستور ذاك اليوم يقول إنه قرا مقال أعجبه يوصف الظاهره الكروية التي تسمى “ميسي” يقول إن ميسي مش أعجوبة ميسي عبارة عن مشروع تم تنشأته في فريق برشلونه إبداعه كله في برشلونه موهبته كلها تندرج مع باقي افراد فريق برشلونه اللي يقراهم ويقرونه وتتحقق الإنجازات .. وعندما خرج من هذي المنظومة وإنضم لمنتخب بلاده ما قدر يقدم شي وإلى الآن ما قدر يقدم شي وآخرها أمس وتعادل الأرجنتين مع بوليفيا.

وهذا الشي أنا كنت ملاحظته من كأس العالم اللي فات ، قلت هالبزر والله ما يقدر إنه يسوي شي للارجنتين مع إني من مشجعي الأرجنتين ولكن كان احساسي يقول إنه ماهو ظاهره مثل ما الناس شايفه ..

يعني مثلا عندكم زين الدين زيدان، عطا فريق فرنسا بطولة كاس العالم 1998 و فرنسا فريق فاشل ولا عندها كوره وقبلها عطاهم بطولة أمم أوروبا وبغى يعطيهم كأس العالم 2010 وهو كبير بالسن ونطح نطحته الشهيره ومع ذلك إيطاليا ما فازت إلا يوم استفزت زيدان وخرج من الملعب ووصلت الأمور للبلنتيات اللي اعتقد أنو الحظ له نسبه كبيره فيها

وطبعا ما ننسى اللعيبة اللي فعلا أعجوبة مثل مارادونا وقبله بيليه

هذولا اللي نقدر نقول عنهم ظاهره أو أعجوبة  .. مش ميسي اللي لين الحين مش قادر إنه يخرج من بوتقة فريق برشلونة.

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. انا شايف ان الكلام دا مش صحيح واعداء ميسى كتير جدا

    لأن اى شخص ناجح النجاح الخرافى اللى الظاهره الرهيبه ( ميسى ) دا فيه لازم يواجهه الناس دول … الحاقدين

    انا اعتبر ميسى اعجوبه العالم الـ 8

    وعن مستواه مع منتخب بلاده

    فـ طريقه لعب منتخب بلاده مختلفه تماما عن برشلونه

    وعايزينه يلعب فـ كل مركز وكل اعتمادهم عليه لذلك بيراقب من اكتر من لاعب

    وشئ طبيعى بيعرفوا يسيطروا عليه … ومع ذلك بيتألق وبيحرز اهداف برده

    وانا مقتنع اقتناع كبير جدا ان اللى كتب الكلام دا شخص بيحب المدعو كريستيانو

    رونالدو المتكبر بتاع البنات الصايع دى اقل حاجه ممكن اقولها عليه

  2. أنا شايفه أنو مش أعجوبه لأنه ما قدر يحقق مع منتخب بلاده اللي غيره حققوه مع منتخباتهم ..

    وترا لما ننقد على شخص نقد موضوعي مش معناه إننا حاقدين عليه .. مجرد وجهة نظر نطرحها للنقاش ونجاذب أطرافه عشان كل من يدلو بدلوه 🙂