ثقافة

في العصر المرئي: الحرف أم الصورة؟

ما يختلف إثنين إننا عايشين عصر مرئي بكل ما تحمله الكلمة هذي من معنى؛ وليه اقول كذا! ببساطة لأن شبكات التواصل الإجتماعي اللي تهيمن على المشهد بالكامل تعتمد اعتماد كامل على الصور والفيدويوهات وكل شي يعكس الحياة بصورة مرئية.

يعني أول ما بدأت الشبكات التواصل الإجتماعي كانت الحروف هي الوسيلة ولكن مع الوقت دخلت الصور والفيدوهات والمنصات اللي بعدها قامت الفكرة على الصورة وبعدها منصات رقمية تأسست على الفيديو السريع المصاحب للموسيقى وهكذا.

طبعا هذا كله مع تطور التقنيات الحديثة وكمان زيادة سرعة نقل البيانات، اللي جعلت الوصول للمحتوى المرئي سهل جدا وشريحة كبيرة من الناس صارت تقدم محتوى بمختلف المجالات والمستويات أيضا.

ولكن من جهة أخرى أشوف أنو الصورة عمرها ما كانت فكرة جانبية بل هي أساس وإن اختلفت الطريقة في الماضي بمعنى أنو الانعكاس قبل التصوير الفوتوغرافي كان يتم عبر الرسامين، وشفنا كيف تم توثيق حقب من الزمان عبر رسومات المستشرقين اللي رسموا لوحات قدرنا نشوف بالألوان كيف كانت الحياة في الماضي وكانت أسهل بكثير من الوصف المكتوب اللي لازم له مخيلة وثقافة للإلمام بكل تفاصيل الحقبة التاريخية.

خلاصة اللي بقوله أنو عندي أكثر من تساؤل عن المستقبل:

هل الحروف والكتابة فقدت بريقها في وقتنا الحالي؟

هل العلم عن طريق الصورة والصوت هو المستقبل؟

هل المشاهدة أكثر جاذبية من القراءة؟

هل بيكون في استشراف لمستقبل الكتاب والقراءة؟

وأخيرا تتوقعون وش الإختراع الجديد اللي بيهيمن على البشر في المستقبل لما بعد “التصوير” ؟!

هلا الجريد

أحب أعيش حياتي ببساطة بدون اي تكلف أو تعقيد وأحب أشوف كل شي جميل لو كانت الحياة في بعض أحيان تكون نسبة الجمال فيها اقل من نسبة القبح، ولولا وجود القبح ما أحسسنا بالجمال.

مقالات ذات صلة