اليوم بسولف لكم عن سفر العيد اللي اخترنا مدينة اسطنبول واخترناها لأسباب كثيره:

أولاً : لأن الديره الدخول لها من غير فيزا.
ثانيا: لأنها المسافه لها أقرب من مدن كثيره أوروبية.
ثالثاً: لأن جوها بارد في هالفتره من السنه.
رابعا: لأنها ديره فيها تاريخ وآثار ومتاحف ومناطق سياحية كثير.
خامسا: لأن الطبيعة فيها حلوه.
سادسا: لأن الناس كل من رجع من اسطنبول قال ياسلام ياحلوها .. بلد تجنن.

المهم إننا من غير راينا توجهنا لأسطنبول عبر خطوط الإماراتية اللي مره عجبتني ومره متحسن مستوها.
وسكننا في فندق مره حلو والمنطقه اللي هو فيها حلوه ويصنف تحت تصنيف الفنادق البوتيك اسمه ذي هاوس هوتيل

نجي للمهم وهي مدينة اسطنبول نفسها:

من اول ما وصلنا اسطنبول .. تفاجأت بريحة الصننان اللي فيها .. الناس معظمها مصنه هناك .. يعني ممكن تنعمى عينك من ريحة شخص يمر جنبك!
زائد أنو المشاوير بين المناطق اللي نمر فيها .. بعضها يكون مثل  أماكن أشبه بالعشوائيات !
التكاسيات هناك ما تنركب أبدا .. يعني لحد يفكر يستخدمها .. من كثر ماهم نصابين ولوتيه .. يعني لازم سيارة وسواق مثل سستم بيروت بالضبط.
ومش راح أتكلم عن سعة صدرهم .. لأن هذي الكلمة مش موجوده في قاموسهم .. الجماعة مره نفسهم شينه وخلقهم ضيّق مره .. ومره عصبيين وحمقيين.
أنا مره مستغربه الناس كيف كل من رجع يقول اسطنبول واسطنبول واسطنبول .. قلت وش بشوف؟  أكيد بشرف جنة الله في الأرض ..

البلد عبارة عن خليط بين بيروت والقاهرة والبلد ممكن نصنفها أعلى مدينة على مستوى العالم العربي بعد دبي
ولكنها أقل من أي مدينة من المدن الأوروبية السياحية

أنا عارفه إنها تغيرت من حال إلى حال في عشر سنوات لأن فيه ناس زاروها في الثمانينات والتسيعينيات قالو مافيها شي وإنها طبيعة بس وبدون خدمات، والآن تغيرت للأحسن  وهي في رأي حلوه الآن ولكن مش بالمبالغة اللي بالغوا فيها الناس في وصفها ..

يعني بإختصار أنا رحت لها مره بس ما أتوقع إني ممكن أكرر الزيارة.
يعني تندرج تحت بند .. رحت لها مره وما اثنيها ..

بس الحمد لله رغم كل شي إلا إني مره إنبسطت في الرحلة لأن الصحبة كانت حلوه.