سفر

الـ “توك توك” انتقل من بكين إلى باريس

خير مازري قام بابتكار وسيلة نقل سهلة وشبه مجانية، يستخدمها سكان باريس في مشاويرهم، تشبه سيارة الأجرة غير أنها أقرب إلى الدراجة النارية أو “التوك توك” الذي غزا شوارع المدن الآسيوية وانتشر كمان في القاهرة، في السنوات الأخيرة.

والفرق الوحيد الذي يحسب لخير هو أن التوك توك اللي يستخدمونها نظيفة وتعمل بالكهرباء ولا تسبب تلوث البيئة.
وهو كان من الأول يعاني من البطالة وبعدين فكر في هذي الفره لأن دارس هندسة ميكانيكية وقال بينزل ميدان العمل الحر وجته الفكره إنه يعمل شركة للنقبل باسعار زهيده وسماها “التاكسي المجاني”.
ونزلت عرباته لشوارع باريس قبل كم يوم  وعددها 12 عربة كمرحلة تجريبية. وكان خير مازري أول من ساقها. وهو يسوق دراجة نارية لونها أحمر وفيها مقعد خلفي عريض يتسع لجلوس راكب ثقيل الوزن أو راكبين رشيقين كحد أقصى.
من حي مونبارناس إلى ساحة الباستيل، ومن جادة السان جيرمان إلى هرم اللوفر، يقود السائقون دراجاتهم التي تعمل بالطاقة الكهربائية ويدعون المشاة التعبانين من كثر المشي و السياح الذين تورمت رجولهم من اللف والدوران للركوب.
ويتصور البعض أن صاحب المشروع يعتمد في تمويله على ما يقترحه السائق من مشروبات ساخنة أو معجنات فرنسية لذيذة على الراكب مقابل مبلغ لا يتجاوز اليورو الواحد.
لكن خير يؤكد أن الزبون ليس مجبرا على أي منها. ويقول أنو العائد الحقيقي يمكن أنه يجي من الإعلانات الملصقة على جوانب الـ “توك توك”، وهذا اللي يراهن عليه خير، حاليا.
و كشف صحيفة “الباريزيان”،أنه تلقى عرضين إعلانيين حتى اللحظة واتصلت فيه شركات استحسنت فكرة أن تكون هذه الدراجات مجانية.
المهم إن الرجال قرر أن ينشئ شركته الخاصة التي تقترح وسيلة نقل مجانية للـ الباريسيين الذين لا يبغون يوقفون في انتظار الباصات لفترات ممكن إنها تزيد على ربع الساعة.
وخير صمم بنفسه هيكل الدراجة النارية ونفذها في مصنع صيني مقابل كم ألف يورو.
طبعا في حال كانت التجربة مشجعة في باريس فصاحب الفكرة ينوي توسيعها لشوارع مدينة مرسيليا ، حيث نشأ خير!.

الوسوم

مقالات ذات صلة