تخبرون السؤال المعتاد ! .. وين بتعيدون ؟ وين بتروحون وين بتجون وكيف وليه ووش عندكم ووش ماعندكم .. أبد محنا راعين لقافه : )

المهم إننا دايم ننسأل هالسؤال ونتوقع بعد ينترد علينا و ننسأله، وفي الغالب يكون الرد أما النوم أو بنعيّد مع الأهل أو مسافرين ! ما يطلع برا هالثلاث إجابات، وإن كان الناس الحين يفضلون وبشدة الخيار الثالث ألا وهو السفر .. ومين ما يحب السفر اللي فيه سبع فوايد ..

نكتشف العالم من حولنا في السفر ونتثّقف ونصير نعرف الشعوب الأخرى حضاراتهم وتاريخهم، بس المصيبة إن الناس ماعاد تسافر عشان تكتشف العالم من حولها .. أغلبيه يسافرون عشان يقال إنهم مسافرين وغيرهم يسافرون عشان يتشاوفون في باريس ولندن وغيرها من أماكن الترزز ..

أنا عن نفسي الحمد الله السفر عندي استكشاف لأني مولعه بالتاريخ والحضارات ومن زمان ياالله لك الحمد بطلّت سفر الترزز .. لأن مافيه فايده أبد غير البربرة وكثر الحكي .. من تالي إن سافرت بسافر إن شاء الله لديرة جديدة .. العمر فيه كم عشان نضيعه في تكرار نفس الأماكن ونفس الوجيه ..

طبعاً هذا الكلام مستثنى منه كم ديره هم حبايب قلبي الله لا يخلينا يارب ..

بس يعني مثلا مفكره أروح بروج في بلجيكا يقولون إنها تحفة أوروبية، وعملت عليها بحث لقيت إنها مكان يستحق الزيارة.

وعشان كذا بغيّر سؤال العيد وبقول :

كيف تفضّل يكون سفرك ؟ وليه ؟