قبل أمس من قمت وأنا ماني طيبة حسيت بتوعّك شديد .. راسي كان مصدّع نوع الصداع اللي ما يفك يعني اللي آخذ البنادول مره ومرتين وجسمي متكسّر وبطني يعورني ومهدود حيلي وأظن اللي جاني من المكيف لأني هذي الفتره من السنة مره بمكيف ومره بدون .. بالعامي يقولون عليه “براد” .

حسيت إن الدنيا صغرت في عيني على كبرها صرت أشوفها كبر خرم الأبره ! ضاقت الدنيا علي ولا عاد أبي إلا العافية .. سبحان الله كيف الإنسان في المرض يكحل في كل شئ والله لو إيش من المغريات تتقدم له ما عاد يطلب إلا العافية من رب العالمين .. ولا يعمل شئ إلا إنه يدعي الله إن ترجع له عافيته. وسبحان الله لين الله منّ عليه بالعافية يقوم بني آدم يلتفت للمغريات اللي بالدنيا مره ثانية.

ترى والله ماعدا فيه وقت للمغريات ولا فيه وقت نلعب فيه بهالدنيا .. والدنيا ما هي إلا وقت قصير كنها وقت في قاعة إمتحان وبعدها النتيجة ويارب نكون من الفايزين الظافرين بالجنة .. يارب ..

يعني في عافيتنا وفي مرضها في كل أحوالنا لازم نطلب رب العالمين إنه يرحمنا برحمته ويدخلان فسيح جناته ونكون من اللي الله يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..

قبل ١٠ سنين تقريباً إنتشر الوعي عند الناس وكثيرين انتبهوا لدينهم وانتهوا لأعمالهم ولتصرفاتهم وكثيرين تابوا وخافوا من الله.. لكن الحين سبحان الله تغّير الحال .. كثير قاموا يركضون للدنيا وبدت الدنيا تأخذهم ودخلت لقلوبهم .. يارب ما تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا..