من سنتين تقريباً بدت عندنا برامج الـ “ستاند أب كوميدي” واللي أغلبهم سعوديين والإطلالة كانت عبر اليوتيوب .. وعملت ضجة وبفترة وجيزة اشتهرت لأن هذتا النوع من الفن جديد علينا وإن كان من زمان عند الغرب .. وبسبب هذا الرواج دخلوا كثيرين في المجال هذا وصارت البرنامج كثيره اللي تقدم النقد الساخر وبطريقة كوميدية .. وكون الإنترنت مافيها رقابة مو مثل الصحافة اللي الرقابة مفروضة عليها .. فالمفروض تكون رقابتهم ذاتية ويكونون هم يراعون وش يقولون .. لأن كل كلمة محسوبه عليهم ..

ومن أشهر البرامج اللي أعرف عنها: “لا يكثر” لـ “فهد البتيري” و برنامج “إيش اللي” لـ “بدر صالح” وبرنامج “على الطاير” لـ “عمر حسين” وفيه كمان برامج بس على اليوتيوب منها رسم كرتوني مثل: “مسامير” لمالك نجر

ومنها قنوات ثمثل مجموعة مثل : قناة صاحي .. خمبلة .. يادافع البلا وغيرهم وغيرها كثير .. بس أنا شايفه أنو هذي الظاهرة جديدة علينا وهي سلاح ذو حدين يعني لازم الرسالة وإن كانت ساخره لازم يتم توصيلها للمتلقي بطريقة الهدف منها تسليط الضوء على المشكلة كي يتم معالجتها مو بس نقد من أجل النقد أو النقد من أجل الشهرة وبكذا ممكن يكون فيه تخبّط وبالتالي ممكن إنه يضر العمل والقائمين عليه .. يعني مثلاً اليوتيوب الجديد لـ إيش اللي لـ “بدر صالح”  كان ما فيه شي غير إنه يتريق على اي شي وختمها بأمل العوضي .. يعني من أول المقطع لآخره وهو تريقه ولا حتى إنرسمت الإبتسامه على وجهي ولا حسيت بأي فايده من المقطع .. آمل بس ما يكون مصيرهم مثل مصير المسرح الكويتي اللي كان متسيّد المسارح في الخليج والآن إقتصر على مسرح الطفل بسبب إن المسرح الكويتي في الآونه الأخيرة .. أصبح تهريج وتريقه ولا فيه نص ولا شي ولا هو يقدم الرسالة اللي المسرح المفروض إنه يكون وسيله من الوسائل لنشر الوعي والثقافة في المجتمع .. مو بس تهريج وإلا بكذا لازم ينقلب سيرك ..

أنا ما أقول إلا الله يوفقهم وإن شاء الله يكونون أدوات لبناء مجتمع أفضل .. ولا يكونوا عامل هدم ..