اليوم عيد وكل عام وإنتم بيخير .. قلنا وين نروح طبعاً أول خيار وخصوصاً في الصيف هو دبي مول .. وببدأ القصة .. كان يا ما كان في سالف العصر والزمان بنت اسمها هلا .. ابثرت أهلها وقالت لهم أبغى آكل برجر في أول يوم العيد حيث إنها مشتهيته من قبل رمضان وما حصلّها .. المهم إن أهل هلا رحموها .. أو تقدرون تقولون يبون يفتكون من صجتها ولبحتها قالوا مشينا ..

المهم عهود إختي الله يجزاها خير قالت أنا بوديكم وتخاوينا ورحنا لدبي مول وكانت هناك المفاجأة الكبرى .. إن حنا ما نتوب .. العام الماضي نفس الموقف صار لنا وما إتعظنا !

يعني زحمة سير هذا أول شي وزحمة في المول ثاني شي .. المهم إننا في لحظة تجلّي .. قلنا لازم نشتري أعمارنا ..  وفكرنا ندخل فندق العنوان لأنه بيكون أهدا شوي وبالفعل .. والحمد لله كان هادي .. وقبل لا أدخل المطعم قلت عندكم برجر قالت لي بالتأكيد .. قالت لها : الله يرحم والديك إسعفيني بأحلا برجر في العالم وبالفعل البرجر كان رائع والحمد لله ..

بس السالفه اللي بقولها لكم هي شكل العالم والناس من وإلى دبي مول من خلال محطة المترو .. من كثر زحمة الأوادم .. تعرفون النمل في بيوتنا لين عملوا خط طابور من نقطة ألف إلين نقطه باء كيف يكون يعني خط متصل لا ينقطع .. كذا كان الوضع بالضبط بين محطة مترو دبي مول وبين دبي مول .. أمم .. وعالم وناس ..

أنا مو متخيله كيف الوضع بيكون في مول الإمارات أو في فيستفال سيتي سينتر .. أتوقع الوضع مثل دبي مول وأكثر زحمة يعني زحمة صدقية ..

بس على الرغم من كثر الأوادم والبشر إلا إن ما شاء الله على القائمين على مدينة دبي .. مستعدين زين ما زين و فيه ناس تنظم السرا وحاطين ارشادات وحواجز .. وشغل يطلق الوجه.