أقدر أقول بإختصار إن حياتنا صارت تختزل ما بين “تابع” و “متبوع” .. يعني الكثير من المستجدات في حياتنا خلت البعض يتوتر من (التوتر والقلق) مو يتوتر إنه يكتب تغردات !

يعني صار البعض يغتث لما يشوف إن متابعين قليلين رغم إنه يكتب ويحكي ويبكي و يشكي ويهّرج وينكت ويتفاعل ويهشتق ورغم كل الجهود إلا إنه متابعين قلائل.. والبعض الآخر يتبختر كون إن متابعينه كثار!
يعني حتى لو كح يبنعمل له ريتويت .. وهو ضامن هالشي .. وليه ؟ لأنه بإختصار يا شخصية “رياضية” أو “سياسية” أو “ثقافية” وأقدر أقول أنو الثقافية تشمل ( ثقافة دينية أو أدبية أو فنية أو أو ومجالات الثقافة واسعة) وإن كانت بعض منها أقل بريق من غيرها حسب الطبيعة الجغرافية في العالم العربي  .. هذا هو المثلث اللي ممكن على ضوءه تكّون متابعين لك .. غير كذا إنت خارج المنافسة ..
لكن السؤال وش السبب اللي يخلي همنا هو عدد المتابعين وتضيق صدورنا لو نقصوا .. ونستانس لين زادوا ؟
كثير مننا وأنا وحده من الناس اللي استانست في بدايات تويتر .. ولكن وبعدين .. !  “تويتر” عبارة عن شبكة مثل كل الشبكات التواصل الإجتماعي .. و الوضع كله يعتمد علينا حنا يالبني آدمين .. لازم نقول اللي نعتقد فيه ولا نحاول نكون مو حنا عشان بس نوصل للي نبغاه يعني لا نكونون براغماتين .. لا نحاول إننا بكل الوسائل نكثّر متابعينا وبس..
والأدهى والأمر إن فيه ناس وبعضهم غنى عن التعريف ويشترون متابعني .. لأن هذي خدمات بفلوس .. الدفع مقابل آلاف المتابعين ..
ليه .. ! وش صار فيها ! وش غيّر حياتنا وخلت قيمّنا تنداس في سبيل تابع ومتبوع !