تجيكم السالفة

غنم .. غنم .. غنم .. سالفة ولازم أحكيها

من زمان مره يعني أيام المراهقّية .. جدتي اللي يرحمها كانت على ما يقولون “طير شلوى” يعني حرمة ما تطق الطار مقلوب وأخت شمه و كل شي هي تسويه وكانت ما شاء الله عليها حرمه عن مية رجال .. واحد من خوالي كان يقول أنو جدتي لو كانت تعرف تقرا وتكتب كانت صارت مارجريت تاتشر، كناية عن إنها “مره مره” الله يرحمها ويغفر لها ..

نجي للسالفة قالت لولد خالتي قم بنروح سوق الغنم بنجيب لنا غنمة المهم أنا من اللقافة قلت بروح معكم قالت يلا إمشي .. سيارة ولد خالتي كانت جيب بابين بس فيه مقاعد خلفية ويوم جينا نركب قامت قالت ارفعي الكرسي بقعد ورا لأن دايم متعودين الحريم الكبار يقعدون ورا  فقمت كفست لها الكرسي وقعدت هي ورا وشخصت أنا قدام وطمرنا لسوق الغنم وأذكر ذاك الوقت إذا ماكنت غلطانة جنب منطقة غبيره أو جنب مقبرة العود والله ما أذكر كل اللي أذكره إنها كانت براحة كبيرة وسياج وعلى مد بصرنا غنم غنم غنم!

قامت جديت عاينت وتفحصت وكاسرت واختارت الغنمة المناسبة .. المهم ويوم جو يركبونها في السيارة انصفق وجه ولد خالتي قال ياجدتي كان قلتي لي احط بلاستك من ورا يوم إنك بتحطينها في السيارة .. الظاهر كان يحسب إنها بتكون توصيله دلفري للبيت .. قالت له ما يخالف ما هو بصاير شي المهم ركبوها وقمت أنا كفست الكرسي وقمت أناظر جدتي .. يعني ياجدتي اركبي ورا مثل الجيّة ما وعيت في نفسي الا الحرمة دفتني في المقعد الخلفي وارتكزت هي في المقعد الأمامي وشخصت قدّام .. وأنا صار ما بيني وبين الخروف شي .. يعني قلط الخروف معي .. قلت لها يمه ليه كذا؟ وكان الرد إنها قالت .. أجل !!

وكل ما عمل فرمل ولد خالتي يقوم يزلق الخروف وراسه شوي يصك في راسي وصوته وهو يقول مااااااااء .. يروّع .. كان مره عالي ! وآخر المتمة .. ختامها مسك … أبشركم الخروف عمل كل العمايل في السيارة نمبر ون ونمبر تو وهذا كله وجدتي كانت تقول ماهو بصاير شي !!!

ولد خالتي كان بيطرش من كثر ما تنرفز وانقهر وأنا بغيت أستاثم في الحرمه ذاك اليوم الله يرحمها ويغفر لها…

الوسوم

مقالات ذات صلة