تجيكم السالفة

ابركد .. و ما من ركاده ..

من زمان عن سوالفي اللي أقولها وألقيها كأنها قصيدة .. تفضلوا آخر ما كتبت وقلتها كمان أمس في سناب شات wainblog:

ابركد .. و ما من ركاده ..
ليت من له جناحين ويطير

حظيظ منهو بمقعد القيادة
حظه حظاه يده على القير

يسوق بكيفه .. محدن راده
المهم يتبع علامات السير

ويبتعد عن السرعة الزيادة
ولو طالت به .. المشاوير

للوعد موعد وكلن لميعاده
وكل من له خصال وتدابير

ومن بغى التميّز والريادة
لو ماصار أول .. ما يفرق أخير

والناجح .. يا كثرهم حساده
اللي من قوم .. زوير وعوير

ماعندهم الا التسّدح والرباده
أبد لايهمونك .. هالمغارير

والناس اللي عنك اليوم صاده
الدنيا تدور فيهم .. والمقادير

يازين ناسٍ .. ماتهمها المادة
واللي قبل القرار تستشير

ويازين اللي عندهم إراده
واللي يقدرّون الكبير والصغير

نجد اللي في قلبي حبها زيادة
وغلاها من غلا ربعي المساتير

أحب ديرتي .. وأهلي النجاده
وأحب لهجتي وخصوصا مير

وأحب أشرب قهوتي .. سادة
أو على الريحة من باب التغيير

وأسولف على من يبغى الإفادة
وابعذر الكفو من أهل المعاذير

هذا كلامي وإن بغيتو اعادة
ابنشره ع النت واعملوله شير

والا تراني بركد ذيك الركادة
اللي تقولون منها يالله عسى خير

الوسوم

مقالات ذات صلة