نبدأ في البداية بتعريف الـ ” الغثا” !

“الغثا” إن البعض قام يفهم إن الرقي هو بالفسقنه ! وإن والتديّن رجعية و قرونّه وعدم فهم.
ومن الأشياء اللي “تغث” إنك ممكن تشوف شخص متدين ولكنه يستخدم أشياء تقليد ومزيفه يعني سرقه وغش عيني عينك ولا أدري وش هو عشان ؟
“الغثا” اللي يقهر إن الناس تبز على بعض بأشياء هم مالهم دخل ولا صنّعوها ولا شي ..مثلاً يعني يبزون على بعض بسيارات أو أجهزه أو ساعات أو أو أو … وهي أشياء جامده ما لهم منها طريق.
ومن “الغثا” إن العالم كله يخطط وحنا بس اللي نبربر وتالي الليل نلعب ورقه.
“الغثا” إن البعض يجادل بلا حجة ولا عنده مخزون ثقافي بس يبي يتكلم من مبدأ : “خشوني لا تنسوني” !
عاد “الغثا” اللي ما غسل وجهه إن بعض المثقفين .. كذبوا الكذبه وصدقوها … عايشين بس على التنظير مع أنو أرض الواقع يحتاج الكثير..
عاد “الغثا” اللي يوجع القلب إننا نلاقي ناس تتسلف عشان تسافر أو عشان تشتري سياره أو ساعه أو شنطه .. والبعض الآخر يقوم بعمليات نصب عشان يعيش الحياة المترفة !
أما “الغثا” المتفاقم إن كل الناس صارت تتصرف على إنهم نجوم ومشاهير والكاميرات مسلطة عليهم طول الوقت !
“الغثا” الكبير .. إننا حنا قبل 50 أو 60 سنه كنا مجتمع على الفطره وكنا مجتمعات من أجمل ما يكون .. عايشين أحلى عيشه والناس قيّمها كانت عالية وأخلاقياتها كانت هي الأساس.. والآن  نعيش نركض وراء الماديات وتناسينا الأخلاقيات ونبغى نكون كأننا لوردات وكونتيسات وعمرنا لا حنكون لوردات ولا كونتيسات واللي صار لا عرفنا نمشي مشية الطاووس ولا حنا بنعرف نرجع للوضع اللي كنا عليه .. يعني ضياع في ضياع.. !

شي في خاطري وقلته…