أسولف على أهلي وربعي وتخبرون السوالف مع الأهل والربع غير لأنها تكون بلا أي قيود أو أي حدود لأني أحبهم وهم يحبوني والعتب بيننا مرفوع والله يديم المحبه يارب ..

تجيكم السالف .. قاعدين في قهوه ونسولف .. وأنا سبحان الله تجيني مرات لحظات تجلي وأحس إني لازم أقول شي ويكون هذا الشي ذو قيمة ..

قمت قلت لهم أنا قررت أكتب .. يعني أكتب كتاب وأعبر عن فكري وآرائي فيه

وقالوا لي طيب وش بيكون مضمون الكتاب .. قلت لهم بيكون اسمه

“في ظل الحياة”

وطبعا طلعت موسيقى تصويرية عقب ما قلت الاسم ترا ترا ترا .. عشان المشهد الدرامي يكتمل

وقالوا لي مين اللي في ظل الحياة .. قلت لهم طبعا أنتم اللي في ظل الحياة قاموا استسلموا وقالو ليه ياهلا تقولين علينا إننا في ظل الحياة قلت لأن ما فيه أحد عمل إنجاز ممكن ينفع البشرية .. قالت وحده يعني قصدك حنا مهمشين .. قلت لها إنتم برغبتكم صرتوا مهمشين مش تم تهميشكم من الآخرين.

المهم إنهم اقتنعوا إنهم في ظل الحياة الين ما أقبلت علينا وحده من ربعنا وعدت عليها نفس السالفه وكانوا اللي قاعدين يشوفون وش بتقول وأول ما قلت لها إنها في ظل الحياة،

نطحتني وقالت لا أبدن أنا في قلب الحدث .. !

قلت وش يثبت إنك في قلب الحدث .. قالت وش يثبت إني في ظل الحياة

وهنا أدركت إن النقاش أصبح بيزنطي وما منه نفع

وعشان كذا شربنا القهوه وقمنا نسولف عن أحدث صيحات الموضة والمجتمع …

وأعتقد إن السالفه ما فيها ما يستفاد منه لأنها لا نفعتني ولا نفعتكم هههههههههههه