دايم ما أتسائل هالتسائل .. في الماضي كان النجاح مرهون بالموهبة الحقيقية تارة والعلاقات العامة تارة ثانية والصحافة والصحافيين من جهة أخرى.. مثل مصمم الأزياء العالمي “توم فورد” اللي إشتهر نتيجة لعلاقته بالصحافي “ريتشارد باكلي” اللي يشتغل في المجلة الأشهر في العالم في مجال الأزياء وهي مجلة “فوغ”، وقعد يطبّل إلين ما وصل عنان السماء..

الغريب إن الحين الموهوبين الحقيقيين مالهم ضيح .. يعني مو مبينين بجانب راعين الترزز، اللي في كل مكان نشوفهم يعني مثلا بعض الفنانين يفتقدون للموهبة ويفتقدون كمان للكريزما ولكن مرتكزين لنا في كل مكان.

والبعض .. استخدم المال وسيلة للشهرة بمعنى استأجر له شخص يشتغل علاقات عامة وإذا كانت عاد فلوسة كثيرة تعامل له مع شركة كبيرة للعلاقات العامة توصله للسما عن طريق دعوته لأكبر المناسبات والحفلات والظهور المكثف في وسائل الإعلام المرئي والصوتي والمقروء! بمعنى إنه يصير عكوز بكوز في كل مكان مركوز. وهذا الشي نلمسه بكثرة هاليومين لأن وصوله للشهرة بحد ذاتها مصدر للمال يعني بيرّجع اللي صرفه وزياده.

وفيه ناس إشتهرو عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي سواء عن طريق التهريج والكوميديا والذب على خلق الله بدون أي فايدة وفيه ناس عن الجرأة في الطرح عن طريق كشف المستور مثل ما يعمل داوود الشريان اللي فاضحنا  عند العالمين وبدون تقديم أي حل !

أو عن طريق تقديم النصيحة اللي البعض منهم الله يهديهم ما نشوف النصيحة اللي يقدمونها للناس يطبقها على نفسه أول !

وفيه ناس اختصروا الطريق وجابوها من الآخر ولكنهم للاسف مارسوا نوع من أنواع الغش عن طريق شراء المتابعين وعملوا نفسهم نجوم شبكات التواصل الإجتماعي.

وكل من له طريقته المختلفة اللي تبي توصلة للشهر والملاحظ إن شريحة كبيرة ما عندها اللي تقدمه ولكن يبغون يكونون في قلب الحدث.. ماعندنا مشكلة بس لازم يكون فيه شي يتقدم مو أي شي وبس ومع الخير ياشقرا !

برأيكم ماهي الأدوات السريعة اللي توصل للشهرة والنجاح؟

شركات العلاقات العامة .. أم مواقع التواصل الإجماعي .. أو الجرأة في الطرح .. أو الخداع وشراء المتابعين .. أو الجهد والعمل والمثابرة؟