من الأسباب اللي تخليني أحب السفر هو الأوتيل ومن أسباب حبي للأوتيل هو حمام غرفة الأوتيل اللي لو مهما كان الفندق .. التدفق حق الشاور يكون مره قوى .. وطبعا هذا الشي مفقود في نسبة 90 بالمية من بيوتنا في الرياض .. يعني الموية تنقط فوق روسنا يمكن لأن بيوتنا قديمة .. طيب حتى اللي بيوتهم جديدة أو بيوتهم جدّدوها وجدّدوا مواسيرها برضوا يشتكون من هذي المشكله اللي تحوّم كبودنا من بيوتنا وتحبّبنا في الفنادق!

والحين معظم الفنادق قامت تحط الشاور اللي كنه مطر فوق الراس .. كني تحت شلال ما شاء الله.

بعضها دائري مثل اللي في الصوره وبعضها مربع وفيه كمان مثلث..

ما شاء الله على ذا الجنبّا ما خلووووش 🙂