سمعت الاسبوع الماضي  قصيدة لفزاع  في الـ FM  تردد 100.9 ومرة إلتفت لها لأن كلماتها مره أعجبتي .. وبعدها بيومين سمعت في دبي FM تردد 93  محمد عبده يغنيها!

وبعد البحث والتدقيق لقيت إنها أغنية جديدة وتعاون جديد بين فزاع وبين محمد عبده وكانت هذي الاغنية الجميلة اللي مرة أعجبتني وحبيت إني اشارككم فيها:

ياللي سألتوا وش سبايب غيبتي يا سائلين **السر بين أقلام قيفاني وبين أوراقها
أغيب لأجل أحس منكم بالمودة و الحنين **و الشمس لو غابت عن الأعين لابد إشراقها
و أبواب قلبي للوجيه الطيبة في كل حين **مبطلة ما فيه واحد يستطيع إغلاقها
تواضعي لله ثم للعالم المتواضعين **اللي الا فارقتها يصعب عليك افراقها
لو قلت أنا بأرضي جميع اذواقكم يا سامعين **الناس لا يمكن لأحد يرضي جميع اذواقها
لكن أنا مهموم و أشعر بالحزن لأني حزين **كأن نفسي فيه شيئ عن فرحها عاقها
كل اصدقائي الحاضرين في خافقي و الغائبين**عن العيون اللي صورهم ثابتة في أحداقها
غالين لكن الصديق اللي فقدته وين وين ** اللي يموت و كلمته ما خان في ميثاقها
صديقي اللي يؤمن أن الارض تفسد دون دين ** و ان الخلائق ما ينجيها سوى خلاّقها
و صديقي اللي لا حضر و أهل الفخر متجمعين ** يلفت عليه أنظار كل الناس قبل أعناقها
و صديقي اللي حاولت أنها تطيحك السنين **لكن طاحت و أنت في عيون العرب و أعماقها
و صديقي اللي كلما وقف تشوف الحاسدين** قلوبها محروقه و كأنه يزيد إحراقها
و صديقي اللي لا زعل و الا رضا في الحالتين** نفسيته من طيبها ما هي تشين أخلاقها
و صديقي اللي قبل أشوفه ذكره الطيب يبين **و من يوم شفته كأن نفسي صافحته اشواقها
و صديقي اللي يضحك إحجاجه بوجه الغانمين **كأن مد كفه غيمة شاق النظر برّاقها
و صديقي اللي كلما ضاقت علي لازم يبين **في ثقالها و خفافها و اجلالها و ادقاقها
صديقي اللي ما يدنق هامته و لا يلين ** لو الليالي ترهقه ما هزته بإرهاقها
و صديقي اللي شجرة أماله زرعها باليقين **قناعته لو اثمرت تظل تحت أوراقها
و صديقي اللي عين يفرشها لجيرانه و عين **لحاف للضيفان مهما تختلف في أعراقها
و صديقي اللي كلما قابل يتيم الوالدين **يموت هم ان كان دمعات الحزن ماراقها
و صديقي اللي كأنه مولود (ن) ما بين الفرقدين **نظرته دايم للسماء و نجومها و أفاقها
و صديقي اللي للمراجل لا يسار و لا يمين **المرجلة تعشق مواقيفه و هو عشّاقها
هذا سبب واحد من أسباب الحزن يا سائلين **و السر بين اقلام قيفاني و أوراقها