يوم أمس حبيب الحبيب في “واي فاي” قلّد شاعرنا خلف بن هذال العتيبي تذكرت قصايده والشاعر الكبير قد قال قصيدة في غزو الكويت .. وهالكلام منذو مبطي مره .. بس هي أكثر قصيدة أتذكرها و دايم في عقلي تدندن يمكن لأن فيه بيت من القصيدة “إن دندنت طبلة الحرّاب دندنا” .. بس البيت اللي دايم أتذكره هو بيت “صدام .. لا تحسب أن الحرب يجهلنا” ,, قصيدة حماسية إنقالت في وقت عصيب والقصيدة هذي هي أكثر قصيدة علقت في بالي مع إنه قال في ذاك الوقت قصايد كثيرة وأترككم مع القصيدة ..

يا لله بمانك من النكبات تامنا
والدار بحماك تمنها وتامنها

لأوامر القائد الأعلى تمثلنا
أرواحنا في سبيل الله نعربنها

بقيادة الفهد شلنا الصوت وأذنا
على المنابر تلج ابنا مآذنها

وإن كان صاح الفهد صاحت قبايلنا
بالصيحة اللي جميع الكون يذعنها

صيحة ندى والفدا فن ولنا فنا
فينا فنون المعارك ونتفننها

وإليا نخانا ولي العهد ثمنا
النخوة اللي على الوقفة نثمنها

حوله ومن حول من حوله تكونا
جزمه ولزمه وضربات نعينها

وإلى اعتزى النائب الثاني تزهلنا
لمصامخ المعتدين وقصف أماكنها

والمملكة في حمانا حيث ماكنا
بالدم نسقي ثراها وانتحضنها

فرض علينا وعهد قد مضى منا
إنرد بالنار هجمات العدا عنها

صنا المشاعر عن أشرار الملا صنا
عنها الشوارب إلى فتلت نحسنها

مكة وطيبة لنا والنا وغضب النا
ترسانة الدين للعالم نترسنها

على الجزيرة بحزم وعزم هيمنا
تفخر بنا فايسر العربان وايمنها

بالعدل والعرف والحكمة تسلطنا
نترك كثير الامور ونأخذ احسنها

لاهانت بلاد اخو نوره ولا هنا
الجوخه اللي لبسنا من بطاينها

دار ربتنا وضمتنا وفضلنا
الموت فيها ولا نجس يدرنها

دار على خدها الطاهر تمكنا
فيها ومن فوقها نحفظ توازنها

يا دار طير السعد والعز لك غنى
حلو الأناشيد بأصوته يلحنها

يا دار ما تقتحمك الأنس والجنا
دونك عيال تفادي عن مواطنها

ذباحة الحيل وأهل الهيل والبنا
نطاحة القوم حماية ظعاينها

في سوق جاتك ماهوب بسوق هونا
تحمى علمها وإلى ماتت يكفنها

إن دندنت طبلة الحراب دندنا
بآيات حق على وبلال دندنها

كم من حريب تورط في حبايلنا
حبايل من اسلوب الحرب نتقنها

جاك امتنكس ويخسر من يراهنا
مثل الذبيحة بأسافلها نكر عنها

واليادعا من يشيل الحمل له شلنا
ارقابنا في حياض الموت نرسنها

وحنا على جبهة الغازي تكامنا
حاضر بحاضر عدانا ما نداينها

وحنا ليا عدت فعول العرب حنا
انساند العرب وندعم تضامنها

وحنا اليا انحلت الآسرة تعاونا
وقمنا على جمعها حتى نحصنها

وحنا ليا اشتدت الأزمة توصلنا
على حلول العقود اللي تهونها

وحنا ليا جاتنا الغلطة تحملنا
الاوله نبلع الغلطه ونعلنها

وأن جاتنا الثانية .. لا ماتماهنا
بالسابقة نسحب الأخرى ونقرنها

راعي الغلط معقول ومثنى
يلقي الحقايق وبعيونه يعاينها

نسمع بنبح الكلاب ولا تجننا
الكلب له حربه بكره نسننها

من دون صهيون .. بذتنا صهاينا
تكفر بالإسلام وتركز كماينها

الله يا الأنذال يقلع رمسكم عنا
اطماعكم عندنا بانت بواينها

مع منكرين الصنيع أمست محاسنا
سيات تحكي به العدوان بألسنها

واليا تضايق غريب الدار يزبنا
تدمغ له الروس وأن طالت نطمنها

لوهي تلين الجبال الصم مالنا
على الحقوق ارتكينا في ممكنها

يا شيخ جابر لك الله ما تهاونا
الفهد يأكد لك العودة ويضمنها

ياشيخ والله زعلك اليوم مزعلنا
والمهزلة والمهونة ما نواطنها

ابشر بنصر يشيد فوق ويبنى
بأيدي رجال محكحكة معادنها

ترجع لدارك وهذي من صمايلنا
خطوة وسطوة وتاريخ يدونها

ما دام معك الفهد لا يلحقك ظنا
أبشاية الله كويتك لزم تسكنها

والقصر دسمان تجلس به وتتهنى
لابد من فرحة تطفي غباينها

صدام .. لا تحسب أن الحرب يجهلنا
حنا هل الحرب والكلمة نبرهنها

بالغش يالنذل والخدعة مباطنا
تطوي سيورك على الفتنة وتدهنها

بمعاملات اليهود .. اثرك تعاملنا
تطمع بجارتك يالخاين وتطعنها

سلب النسا وانتهاك العرض غابنا
اعمال سوء لك الشيطان زينها

مخزي ومذنب ولا تقدر تقابلنا
تجمع فرايسك يا لحصني وتدفنها

صبحت معروفنا وامسيت خاينا
بغداد تلعنك يالفاجر وتلعنها

جاني وفي المجتمع منبوذ ومجنا
شعبك بري منك والنخوة بري منها

كفك ملطخ بدم الشعب ومحنا
ما عاد تنظف يمينك لو تصوبنها

حنا حميناك يوم اعلنت واعلنا
بالحرب جتك أسلحتنا من مخازنها

بالمعركة لك ثمان اسنين مشغلنا
ولك القوافل مداومة مكاينها

هذا جزى ما فعلنا من جمايلنا
تحشد علينا جنودك وانت خاينها

لك يوم محتوم تصغر به وتتمنى
ما كنت فوق الوجود ولك نقننها

عليك باسم الله اكبر من تضامنا
بالأرض سبع الفواسق وانت ثامنها

ياشعب دجلة ترى موطنك موطنا
لا ترخص الروح للمجرم وترهنها

احسن تقولون : سل السيف واقتلنا
في حكم مجنون لا يأمر ولا ينهى

الواجب انك على وصلك تواصلنا
ازحف على طغمة الطاغوت واطحنها

والياقمعـتوه لا عرج ولا ثنى
نقص على ظاهر الدنيا وباطنها