قريت قبل شوي أن سرين عبدالنور بطلة عمل المسلسل المستنسخ من المسلسل المكسيكي “روبي” اسما وقصة وكل شي إن مسلسل روبي :”هذا العمل مبارك من رب العالمين” !!!

وقالت الحرمة إن ولا أحد يقدر يلغي نجاحه وهي تقصد المسلسل المستنسخ “روبي”.. وهاجمت كل شخص كتب عن رايه في العمل اللي قدمته مهما كانت هويته، ان كان صحفي أو شخصا مجند من قبل فنانة ما، أو حتى ابليس في هيئة انسان !
وقالت و ليعلم الجميع أن هذا العمل مبارك من رب العالمين، و ما كتب عن المسلسل، دفعني الى الضحك، بل جعلني أشفق عليهم.
وقالت: “لا أريد من أي أحد أن ينسب النجاح لي، لأنني لا أبحث عن لقب الممثلة الأولى، ولا أسعى الى الجوائز، والنقد كان سخيفاً جداً يفتقد الى المصداقية، واللي بدو يزعل على مهله يرضى”.
وقالت كمان: “خفت كثيراُ وترددت قبل قبولي المسلسل وتشاورت وزوجي حول قبول العمل أم رفضه ، انما كل شيء يهون حين تؤمن بأن تلك المشاركة تهدف الى دفع الدراما اللبنانية الى الأمام، كما تساهم في انتشارها عربياً. هذا الايمان دفعني الى خوض هذه المغامرة الشيقة رغم انني لم أكن مستعدة لهذه الإطلالة التليفزيونية، خصوصاً ان انجابي لطفلتي الأولى “تاليا” لم يمر عليه حينئذ أربعون يوماً، إنما قررت أن أضحي بشكلي من أجل هذا العمل والحمد لله كان قراري صائباً”.
وأضافت سيرين: “أتمنى أن يكون هذا الدور درساً للآخرين، “أنا معلّمة خالصة”، لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، ترعرعت في عائلة متواضعة جداً، كما أننا عانينا كثيراً في زمن الحرب، وأتمنى لكل عمل لبناني جديد، أن يكون أنجح من “روبي”، لأن ما يهمني هو أن تكون الدراما اللبنانية نجمة على الساحة العربية”.

والحق يقال انا شفت كم حلقة من المسلسل وحسيت كن السما طبقت وبغيت أطرش من كثر ما سخيف وبايح ولا يسوى!

مدري وش نجاحه ذا اللي تحكي عنه ؟ وهو أساس القصة مأخوذة بالنص من المسلسل المكسيكي روبي .. وكل اللي عملوه إنهم عربوه .. وإن كان بيعلم الناس شي بيعلمهم الوصولية والإنتهازية والخيانة والغدر وكل الصفات الشينة.