ثقافة وفنون

قصيدة فزاع ” خير الكلام “ .. فيها خير الكلام

اليومين هذي أسمع في إذاعة خليجية 100.9 FM .. كثير يعيدون أغنية ” خير الكلام ” و هي دويتو لأبوبكر سالم وحسين الجسمي رغم إنها قديمة ..

و طبعاً من قبل لا أعرف مين كاتبها ومين كمان ملحنها .. إلا إن من الأسلوب عرفت إنها لفزاع اللي كتاباته مره تعجبني و الألحان بالتأكيد لفايز السعيد اللي كثير من ألحانه جميلة.

إذا شفت الزمن مقفي .. بعينه نيّة التجريح
رهنت النفس للعليا إلين تموت مرهونه

ترى خير الكلام الذكر وأشرف مفرده تسبيح
ودنيتنا قصيدة، واعتقد ما هي بموزونه

يطيح المزن لكن السحابة ثابتة ما تطيح
مثل مدّاتنا لا من عطينا جات مضمونه

وأنا ما ني بطيرٍ صاده القنّاص بالتلويح
أنا طيرِ على الغيمة يحوم ولونها لونه

من التلميح ما يكفي عن الشرح ومن التلميح
ما يجرح لي زوايا خافقي و يحطّم ركونه

قصيدي كان ما بكّى السحاب ولا استثار الشيح
يمين الله .. لا أطبّع بنات الفكر من دونه

أعسف القاف للمعنى مثل عسفي ببنات الريح
وتجي قافي مثل شيخٍ بني عمه يحشمونه

أنا أعشق بكل احساس لكن مستحيل أصيح
أنا لي هامةٍ عيّت تطيع الذل .. مجنونه

أنا سدّي حفظ سر الكلام ولا أحب أبيح
وعذّالي تعرف اش قيمتي في روح مغبونه

عجزت أداوي آهات الشعوب وفكرة التسليح
وإذا جيت اشعل أهرام الظلام يموت فرعونه

اذا عيّا على الظامي نهر دجلة وعين السيح
من يلوم الحزين ليا انتثر دمعه من عيونه

أبا اشبح دام ما يقبل ميول الفكرة التصحيح
وابا ارقى للنجوم اللي تبا موتي على هونه

تره طعن الظهر غادر ولا يحتاج له تصريح
ولدغات الحنش تقتل و خص إن جات مدفونه

يقال ان الأساطير القديمه ما تبي تنقيح
و سنون سممت تقتل ولو ماهي بمسنونه

أنا ما خفت من برد الضلوع وقسوة التبريح
أنا ألفظ كل زفرات الغلا واللي تعرفونه

أنا اخاف انثر بيوت القصايد في مهب الريح
واجرّح مهجة الإحساس والقيفان ملعونه

الوسوم

مقالات ذات صلة