تفرجت قبل يومين على فيلم “Chef”، اللي يعرض الحين في السينما في دبي .. اللي حصل إن البوستر الفيلم خدعني لأن عليه صورة “روبرت داوني جونيور” و “سكارليت جوهانسون” و أنا بصراحة دخلت الفيلم عشان “روبرت داوني جونيور” ، وأبشركم ذا الإثنين ما شفناهم إلا دقيقتين .. لين ما إكتشفنا في آخر الفيلم إنهم ضيوف شرف مع “داستن هوفمان” !

نجي عاد للفيلم اللي أظن  إن الفيلم بإختصار دعاية ومدفوعة الثمن من موقع التدوين المصغّر “تويتر” عشان يوضحون دوره الكبير في نجاح الفرد .. وإن اللي ما عنده “تويتر” هو إنسان خارج الزمن .. أو تقدرون تقولون إنه “إنسان الغاب طويل الناب” .. على قولة زينات صدقي الله يرحمها في فيلمها الشهير “إبن حميدو”!

وكمان الفيلم فيه إسقاط على يوتيوب إنه يحتوي على كلام مخل وألفاظ نابية بينما ظهر صورة تويتر وفاين للفيديو التابع لتويتر على إنها صورة رائعة ومثالية.

وكيف طاهي في مطبخ مش مطبخة قدر من خلال موقع التواصل الإجتماعي والتدوين المصغّر “تويتر”  في شاحنة الـ “truck kitchen” يحقق نجاح منقطع النظير .. وهذا الكلام أنا أتفق معه ميه بالمية .. لأنه شي نشوفه ونلمسه كل يوم .. بس مش بس على تويتر .. نلمسه أكثر على إنستغرام اللي فعلاً صار صديق المشاريع الصغيرة.

وأتوقع إن تويتر قام بهذ الشي عشان هيمنة إنستغرام على هالموضوع.

مجملاً الفيلم لا بأس فيه ولكن ما أنصح فيه في السينما .. أنصح إنه ينشاف في التلفزيون .. لأن صابني الملل شوي وأنا أشوفه!