كلنا عارفين قصة ستيف جوبز ومش راح أكتب عنها ولكن اللي راح أكتب عنه إن أبل يوم أستغنت عن ستيف جوبز فشلت فشل ذريع ووقتها كلنا نعرف إن قناص الفرص الأمير الوليد بن طلال اللي دايم يستثمر في شركات متعثرة واستثمر فيها .. ومن بعد ما رجع لها ستيف جوبز نجحت الشركة نجاح باهر وأسهمها إرتفعت 9000 بالمية .. من ذاك الوقت إلين اليوم

طيب الحين بعد ما مات ستيف جوبز .. هل تتوقعون تستمر شركت أبل في نجاحها الباهر أو راح تبدأ رحلة السقوط إلى الهاوية؟

أنا في إعتقادي .. شركة أبل راح تواجه منافسة شرسة جدأ وخصوصا إن منافسينها إشتد عودهم وصارت إبتكاراتهم .. بعضها أفضل مما تنتج شركة أبل.

يعني أنا ممكن أشوف أنو شركة أبل بتواجه تحديات كبيرة عشان ما تفقد قيمتها السوقية، لأن ما أظن بيكون فيه رجل بمثل عبقرية و كريزما ستيف ..

بمثال في مؤتمر إطلاق آي باد 2 حضر وتكلم عنه وهو كان قاطع فترته العلاجية عشان إطلاقه وأسر كل الحاضرين بطريقته المذهلة في وصف المنتج اللي هو امتداد لإختراعات شركة أبل اللي أجهزتها تتميز بشياكتها وبساطتها وسرعتها.